١قدست من ملكٍ عظيم الشانمتتابع الحسنات والإحسان ٢متوقد العزمات فياض الندىحدث عن النيران والطوفان ٣كم يلهجون بقيصرٍ من قيصرفي ذا المقام وصاحب الإيوان ٤تتزاحم التيجان في ابوابهعند السلام ولا بسو التيجان ٥حتى إذا بصرت به أبصارهمخروا لهيبته إلى الأذقان ٦ويروقهم بمقامه ويروعهمبشر الندى وجلالةُ السلطان ٧إن الملوك بأسرهم خول لهحاشا ابيه كلاهما سيان ٨لعداه يوم عبيد عند لقائهوله عليهم قدرةُ النعمان ٩صان المعالي حيث كان أبا لهاوكذا تكون حمية الغيران ١٠ضاقت بعسكرك الفيافي والذرىفاضرب خيامك في ذرى كيوان ١١وقد الكواكب كالمواكب والتحقبشريف ذاك العالم الروحاني ١٢ألقى مقاليد الممالك عنوةًلك حسن تدبير وثبت جنان ١٣وتشوف الأملاك لا سمك كلماذكروا سميك عند كل أذان ١٤أعربت في هام العدى لغة الردىورفعتها بعوامل المران ١٥يا ناصر الدين الحنيف بسيفهومذل أهل الشرك والطغيان ١٦أما وقد علقت يدي بمحمدٍوظفرت منه ببيعة الرضوان ١٧وتمسكت يمناي منه بناصرٍفلتيأس الأيام من خذلاني ١٨أنا فيك حسان وأنت محمدبمحمدٍ عطفا على حسان ١٩لله رايتك التي قد أصبحتمعقودةً بالأمن والإيمان ٢٠أنى قصدت بها رجعت وتحتهاملك مطيع أو أسير عاني ٢١أمنت حتى العفر في بيدائهاوأخفت حتى الأسد في خفان ٢٢ونشرت عدلك في البرية كلهاحتى استوى القاصي بها والداني المصادر والحقوقرقم القصيدة 153225