انتقل إلى المحتوى
انضم

ويوم ترى الرايات فيه كأنها

عمرو بن مخلاة
١ويومٍ ترى الراياتِ فيه كأنهاحوائِمُ طيرٍ مستديرٌ وواقعُ
٢خلا أربعٌ بعد اللقاءِ وأربعٌوبالمرجِ باقٍ من دمِ القوم ناقعُ
٣أصابتْ رماحُ القومِ بشْراً وثابتاًوحَزْناً وكلٌّ للعشيرةِ فاجعُ
٤ونجَّا حُبَيْشاً مُلْهِبٌ ذو عُلالَةٍوقد جُذَّ من يُمْنى يديه الأصابِعُ
٥طعناً زياداً في اسِته وهو مُدْبِرٌوثوراً أصابتْهُ السيوفُ القواطعُ
٦وقد شَهِد الصفيّن عمرُو بن مُحرِزٍفضاقَ عليه المرجُ والمرجُ واسعُ
٧وأدرك همّاما بأبيضَ صارمِفتىً من بني عمرِو صبورٌ مشايِعُ
٨هو الأبيضُ القِرْمُ الطويل نِجادُهمن القومِ لا فانٍ ولا هو يافعُ
٩فمن يكُ قد لاقى من المرْجِ غِبْطَةًفكان لقيسٍ فيه خاصٍ وجادعُ
١٠فلنْ ينصبَ القيسيُّ للناسِ رايةمن الدهْرِ إلا وهو خِزْيانُ خاشعُ
١١فلما زحَفنْا بالصفوفِ فأقبلواإلينا فَقُلنْا اليومَ ما حُمَّ واقعُ
١٢وقلنا سَلوا الأقوامَ عنَّا وعنكُمُعن الدينِ والأحسابِ كيف نُماضِعُ

اقرأ أيضًا لـعمرو بن مخلاة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 153711