انتقل إلى المحتوى
انضم

ويوم ارتحال الحي راعتك روعة

أعشى تغلب
١ويومَ ارتحالِ الحيِّ راعتكَ روعةًفلمْ تنسَها مِنْ ذاكَ إلاَّ علَى ذكرِ
٢رمتكَ بعينيْ فرقدٍ ظلَّ يتَّقيشآبيبَ قطرٍ بينَ غُصنينِ مِنْ سدرِ

اقرأ أيضًا لـأعشى تغلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 154298