انتقل إلى المحتوى
انضم

من لي ببغداد

حيدرة السوداني
١مَنْ لي ببغدادَ ضاقت نحوها سُبُلي!كم يفضحُ الشوقُ قلبَ العاشقِ الغَزِلِ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـحيدرة السوداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 157682