انتقل إلى المحتوى
انضم

صبراً

حيدرة السوداني
١صَبراً، فإنْ غَمرَ الردى أمجاديوَطَني العراقُ، وبابلٌ أجدادي

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـحيدرة السوداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 157687