انتقل إلى المحتوى
انضم

يا شيخ شعري

عبد الرزاق عبد الواحد
١لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدباأبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَبا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعبد الرزاق عبد الواحد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 158456