انتقل إلى المحتوى
انضم

جَدَليَّة الحُبِ و لخِيانةِ

محمود العكور
١لَقَدْ غَدَروا بِأنْداءِ العَواليوَ ما تَرَكوا بِها زِفَّ الرِّئالِ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـمحمود العكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 158660