انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهْمُ الظِّلال

محمود العكور
١قَدْ رافَقَتني بِالحَياةِ أَوابِدُكُلُّ الحَيَاةِ عَوَاذِلٌ و حَوَاسِدُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـمحمود العكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 158774