مَقاماتِ الصَّبَابَةِ
نجلاء فتحي كريشة١وَمِنْ مَقاماتِ الصَّبَابَةِ النَّظرُ بالمُوافقة، وَهو رَوحُ القلوبِ، وَرَيحانُ الأرواحِ، وَتَرْجُمانُ الضمائرِ الخفيةِ، وَبابُ الأُنسِ الأكبرِ، بَلْ هو لُغَةٌ بلا حُروفٍ، وَسَماعٌ بلا صَوتٍ، وَيَقينٌ يَمحو شُكوكَ الظُّنونِ، وَسَكينةٌ تُنزلُها الطُّمأنينةُ على فؤادِ الوجِلِ،وَلولا أَنَّ الآدامِيَّ مَجبولٌ على التَّقَلُّبِ وَالمَلالِ، وَجُعِلَتِ الأيامُ دُولاً بينَ الإقبالِ وَالإدبارِ، لَقُلنا إنَّ نَظرةَ الرِّضا مِنَ المَحبوبِ هي الخُلودُ الذي لا مَوتَ يَعتريهِ، وَالأمنُ الذي لا خَوفَ يُعقِبهُ، وَصَفْوُ العُمرِ الغالي، وَغَايةُ المَطالِبِ وَأَقْصى المَرَامِي .
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـنجلاء فتحي كريشة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 160444