قلبي على الترابيزة
يوسف رخا١لم أولد على قمم الجبال. لكن البحر كان مقصدي منذ اللحظة الأولى. كانت مصارعة الأشباح التي تطاردني هي عملي الأوحد. المثالي. لا للأسف. لم أولد على قمم الجبال. وكانت طفولتي بلا حدائق. حين تركت أشباحي تسرح إلى البلدان البعيدة. وجدتُ الليل في شباك غرفتي. لم أكف. حتى مللتُ مراقبة النجوم. يوم فقدت براءتي في دوامة ضوء. وكرهتُ منظر المدينة في النهار. كان لابد أن أفعل شيئاً بنفسي. عاديت الزمن قبل أن أعرفه. واعتدت أن أجلس على ضفة النهر. أراقب الماء وهو يجري في طريقه. غير عابئ بتداعيات المكان. تعلمت أن أمشي في شوارع تظل بلا أسماء. بالنسبة لي على الأقل.
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـيوسف رخا
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 160758