انتقل إلى المحتوى
انضم

محراب الشعر

الأمين الطيب الأمين
١وَهَبتُ الشِّعر للأَحْلامِ فِي نَفسِي وَذَاتيوَسَكَنْتُ فِي الأَلْحَانِ وَالأَوزَانِ وَالأَبيَاتِ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـالأمين الطيب الأمين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 160975