انتقل إلى المحتوى
انضم

مطلع الأنوار

محمد عبدالعزيز محمد سيدأحمد
١إِلٰهِي، وَمَا لِلرُّوحِ غَيْرُكَ مَوْئِلٌإِذَا ضَاقَ مِنْ أَعْبَائِهِ الْقَلْبُ وَالصَّدْرُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـمحمد عبدالعزيز محمد سيدأحمد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 161155