انتقل إلى المحتوى
انضم

عشق الجارية

عبد السلام أحمد أكندي الماهري
١فِي القَلْبِ عِشْقٌ لِأَحْبَابِي وَجَارِيَتِيوَغَيْرُهُمْ فِي فُؤَادِي لَا مَحَلَّ لَهُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعبد السلام أحمد أكندي الماهري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 162879