طيف يرافقني
عبير بشار طليبه١لَكَمْ تَمَنَّى الْقَلْبُ لَوْ أَنْ تَدْخُلَ مَدَارِكَهُفَتَقْرَأُ مَا كَانَ وُدِّي بِالسِّرِّ لِيَحْكِيهِ
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـعبير بشار طليبه
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 165287