انتقل إلى المحتوى
انضم

في رحاب الشك

زمن الجرّاح
١وهامَ بِها حتى مِن الحبِّ مَلَّهاكأحجيةٍ للآن ما اسطاعَ حَلَّها

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـزمن الجرّاح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 166399