طيف
وليد عبدالفتاح سالم أبو عواد١هَلْ مَـــــــرَّ طَيْفُكِ أَمْ قَدْ هَـــــــــدَّنِي السَّهَرُفَاسْـــــتَحْضَرَ القَلْبُ مَا بَاحَـــتْ بِهِ الصُوَرُ
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـوليد عبدالفتاح سالم أبو عواد
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 166626