انتقل إلى المحتوى
انضم

مسرحية الوداع

اسامة القايدي
١قَدَرٌ لَنَا أَنْ نَلْتَقِي يَوْمًا هُنَاكْحَتَّى تَرَانِي كَالنُّجُومِ وَلَا أَرَاكْ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـاسامة القايدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 166662