انتقل إلى المحتوى
انضم

فوضى منزليه

نوح علي ذعوان
١رَأَيْتُكَ حَائِرًا تَبْغِي اسْتِشَارَةْوَعَقْلُكَ تَاهَ لَا يَدْرِي مَسَارَهْ!

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـنوح علي ذعوان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 167619