انتقل إلى المحتوى
انضم

هل ترضى دمشقُ؟

جعفر الوردي
١علامَ الشامُ تهجرنا.! وإنَّاهجَرنَا أهلَنَا حتى نراهَا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـجعفر الوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 169132