انتقل إلى المحتوى
انضم

مرثية الشام

جعفر الوردي
١مَا للشآمِ عَن الأنظارِ تحتَجِبُجَاءَ المماتُ؟ أمِ الميلادُ يَقتربُ؟

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـجعفر الوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 169151