انتقل إلى المحتوى
انضم

نَسِيمُ الصَّبَا

صائغ القوافي
١أَلَا هَلْ لِسُكَّانِ الدِّيَارِ مَعَادُ ؟أَمِ العَفْوُ بَعْدَ الرَّاحِلِينَ يُرَادُ ؟

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـصائغ القوافي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 169189