انتقل إلى المحتوى
انضم

من بين الركام: أمّي!

ابراهيم الدعجاني
١مَــســعورةٌ هـــذي الــحياة، فــكلّماأطــفــأتُ نــارًا، أوقــدتْ أرجــائي

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـابراهيم الدعجاني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 169511