انتقل إلى المحتوى
انضم

عتبة العبور

غيث الحمادي
١يَا وَقْفَةً وَالْمَدَى بِهَا حَذِرُوَالْبَابُ فِي لَحْظَتِي هُوَ السَّقَرُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـغيث الحمادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 169652