كارثة الحسن
عبدالله الشبلي١مَن أَنتِ، يا ابنةَ اللَّعنة… يا كارثةَ الحُسنِ التي ابتُليتُ بها؟ تَبًّا لجَمالِكِ… ماذا فَعَلتِ بي؟ كنتُ أملِكُ قلبي قبلَ أن أراكِ، والآنَ لا أملِكُ حتى نَفسي. ساحرةٌ أَنتِ أم فِتنة؟
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـعبدالله الشبلي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 169688