انتقل إلى المحتوى
انضم

مدارات الذهول

ماجد الفاعوري
١مَرَّ خَيَالُكِ العَذْبُ الطَّهُورُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـماجد الفاعوري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 169735