انتقل إلى المحتوى
انضم

البيتُ الأخير..

فكري القباطي
١إلى سجنِ الهوى الآتي.. أسيرُأنا سجِّانُها.. وأنا الأسيرُ

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـفكري القباطي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 170234