انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمرُكَ مَا الدُّنيَا

سجاد عبداللّٰه
١لَعَمرُكَ مَا الدُّنيَا سِوَى ظِلِّ غَيمَةٍتَزُولُ إِذَا مَا اشتَدَّ فِيهَا هُجُومُهَا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـسجاد عبداللّٰه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 170525