كاتدرائية الليل
آنخل جيندا١ألا نحدد موضعي؟ نُسمى أنا!
٢مأخوذ بالقباب الزجاجية
٣حيث فم الامتثال أعمى،
٤الورع يتلوى
٥على البخار التمثيلي للأيقونوغرافيا
٦كاتدرائية الليل مشيدة في الغياب.
٧ها هي رأسي قاعة لأصوات مختلفة
٨في لغات عدة.
٩هل ثمة أجراس تقرع أم سوائل مزخرفة؟
١٠أحيانا تُستقبل هالة المهندس المعماري،
١١ورئيس العمال والبنائين.
١٢على وجه مكشوف
١٣يحط الرسل بلا مسدس رشاش.
١٤تكسر أوركسترا الظلام:
١٥أراغن مشتعلة من المحيط،
١٦تينورات من البركان، أصوات جهيرة من الرعد.
١٧جلد أم ورنيش؟ المُرَجّح في الغيبوبة.
١٨أنفاس تطعن الأعمدة.
١٩قرع الطبول المتوهج لأشجار الكرز.
٢٠جنون التمثيل هذا حجاب يشتعل محنطا!
٢١أحيانا يُسمع عرَق الحجّارين.
٢٢لماذا الآن رؤية تكهنات ملتهبة تبهرني
٢٣من جراء زجاج معشق ممحو
٢٤ونافذة وردية مغناطيسية تحترق؟
٢٥هذا الليل برواق في الأعالي
٢٦هو شجرة من الماء:
٢٧الدهشة تنفض ساعديها الزجاجيين.
٢٨سلطة ضعيفة! جحيم حيواني
٢٩بغضب في أفواه الأظافر!
٣٠أفاعي نارية من البلاهة
٣١(بابوات، ملوك، مشاهير، حكام، أمراء)
٣٢كواجهات من الغبار ستسقط.
٣٣حصن بطولي للضعفاء!
٣٤القصيدة تنير الأجفان السماوية.
٣٥أحيانا يحيطني تضوع زيوت،
٣٦أسمال شحاذين، رعب مَسُوطين
٣٧أو أكفان قبور.
٣٨أسوف يمكنني اللحاق بك هنا، شجرة آسل بعيدة وقوطية،
٣٩بيضاء كالموت؟
٤٠الحب ميؤوس منه.
٤١منطادا كانت كلمات كتاب حياتنا التي شيدتنا.
٤٢أهتز مهوما من رائحة البخور والشمع
٤٣دون أن يسمعني شيء ودون أن يكلمني أحد.
٤٤لماذا لا تدق الأراغن في الحال؟
٤٥أحيانا تنفتح قروح لشهداء اختُرقوا بالسهام.
٤٦الجسد محرقة تتقطع أوصاله.
٤٧العزلة لا يخصها الصراخ!
٤٨لكن يبقى السؤال، وهج في عرض البحر.
٤٩أجنحة الرغبة الأسيرة من الرخام،
٥٠أزاميل تتكسر
٥١على التول الشفاف لتنفس متقطع.
٥٢بناء للانفصال:
٥٣الزمن لا عودة له،
٥٤الوداع ليس له من قبر.
٥٥مسمار من الضوء مغروز في الخشب!
٥٦الليل والنهار هما أيضا مهاجران.
٥٧فظاظة فوق الأهوال وكدمات من جراء السقوط.
٥٨تنبجس المعاناة.
٥٩حيث الصمت يخفي عينيه منعا للصراخ.
٦٠مرور السنين لا يعالج كل شيء.
القرّاء
عارِض هذه القصيدة اكتب على رويّها وبحرها.
اقرأ أيضًا لـآنخل جيندا
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 171007