انتقل إلى المحتوى
انضم

حانوت الحب

نزار موسى أبو دهيم
غزل110 بيتًا
١أحببتُكِ...
٢حتى حسبتُ الحبَّ
٣حانوتَ خمرٍ،
٤تتدلّى على بابِهِ
٥ليالي الهوى،
٦وعلى راحتيهِ
٧تنامُ الكؤوسُ.
٨والصهباءُ عندَ بابهِ،
٩شمسٌ تمشي،
١٠وذهبٌ لهُ عينانِ.
١١وعيناكِ كانتا
١٢تُشعلانِ في العتمةِ
١٣قنديلَ نورْ ونارْ.
١٤فشربتُكِ
١٥جرعةً، جرعةً،
١٦حتى ثملتُ،
١٧وما كانَ لي
١٨أن أفيقْ.
١٩شربتُ ابتسامتَكِ
٢٠حتى سكرتْ
٢١من شفتيَّ الحروفْ،
٢٢وشربتُ يديكِ
٢٣حتى تعلَّمَ قلبي
٢٤كيف يكونُ ارتجافُ السيوفْ.
٢٥وكلّما قلتُ:
٢٦يكفيني من هذا الهوى،
٢٧قال قلبي:
٢٨زدني منه، حتى الثمالة...
٢٩فأزدادُ تيهًا،
٣٠وأزدادُ قربًا،
٣١وأزدادُ موتًا،
٣٢وأزدادُ حبًّا...
٣٣حتى غدوتُ
٣٤غريبًا عن الناسِ،
٣٥غريبًا عن المدنِ المُكْتَظَّةْ،
٣٦غريبًا عن الوقتِ،
٣٧عن كلِّ شيءٍ
٣٨سوى ذكرياتِكِ
٣٩المزدحمةْ.
٤٠سأتركُ هذا الضجيجَ لهم،
٤١سأتركُ الدنيا
٤٢لأهلِ الدنيا،
٤٣وأمضي...
٤٤فما عادَ يعنيني
٤٥من قالَ ماذا،
٤٦ولا من أتى،
٤٧ولا من رحلْ.
٤٨سأصعدُ وحدي
٤٩إلى سفحِ جبلْ،
٥٠وأحملُ في القلبِ
٥١عمرًا من الذكرياتْ.
٥٢سأحملُ صوتَكِ،
٥٣ضحكتَكِ،
٥٤عطرَ المساءِ
٥٥إذا مرَّ طيفُكِ
٥٦بينَ الشجرْ،
٥٧وأحملُ تلكَ الليالي
٥٨التي لم تكنْ
٥٩تشبهُ العمرَ
٦٠إلّا حينَ كنتِ بها.

القرّاء

عارِض هذه القصيدة اكتب على رويّها وبحرها.

اقرأ أيضًا لـنزار موسى أبو دهيم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 171148