غداً... مع الفجر
فيكتور هوجو١مرت أربعة أعوام على وفاة ليوبولدين ابنة الشاعر، وهاهو هنا يستحضرها ويهمس إليها كما لو كانت تنبض بالحياة، وإنها تناديه وتنتظره ليضع على قبرها هديته المتواضعة بعد رحلة طولها 35 كيلومتراً عبر الشاطء الأيمن لنهر السين، حيث يبدأ من الهافر مع الفجر، سيرا على
نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.
اقرأ أيضًا لـفيكتور هوجو
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 171172