انتقل إلى المحتوى
انضم

البوح يفضح ما أخفي

أمينة مليكة
١إِنِّي نَذَرْتُ لِهَذَا الحُبِّ أَوْقَاتِيفَمَا نَدِمْتُ، وَإِنْ أَضْنَتْكَ آهَاتِي

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـأمينة مليكة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 171468