انتقل إلى المحتوى
انضم

النبيّ

ميخائيل ليرمنتوف
حكمة36 بيتًا
١منذ أن وهبني الربّ الخالد
٢بصيرة النبي،
٣و أنا أطالع
٤الحقد و الرذيلة في عيون البشر
٥كنت أدعو إلى المحبّة
٦و كنت أنشر تعاليم الحق النقية:
٧ولكن,
٨راح كل قريب, يرشقني مسعورا, بالحجر
١٠لطّخت رأسي بالرماد
١١وهربت بائسا من مدن البشر
١٢و ها أنا ذا
١٣أعيش في الصحراء
١٤كما الطير ،
١٥يطعمني الربّ
١٦احفظ الوصية الخالدة ،
١٧المخلوقات الدنيوية هناك
١٨تخضع لي
١٩و النجوم, وهي تلعب بالأشعة بفرح,
٢٠طوع أمري?
٢٢مررت يوما بمدينة,
٢٣وكنت أهمّ أن أعبرها على عجل
٢٤لم يكن لي فيها مأرب
٢٥بدأ الصبية يهمسون :
٢٦- انظروا, هذا عبرة لكم !
٢٧لقد كان متغطرسا ( متكبرّا ) على البشر
٢٨ولم يألف مضاربنا
٢٩كان أحمق
٣٠وكان يزعم أنّ الله يصدع كالطير على لسانه
٣١- انظروا إليه يا أطفال
٣٢كانوا يقولون؟
٣٣انظروا كيف يبدو
٣٤مقطّب الوجه, نحيل العود, شاحبا
٣٥انظروا كيف يزدريه الناس
٣٦وتمعّنوا كلّ هذا البؤس فيه.

القرّاء

عارِض هذه القصيدة اكتب على رويّها وبحرها.

اقرأ أيضًا لـميخائيل ليرمنتوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 171477