انتقل إلى المحتوى
انضم

لله أنتِ

أسامة محمد زامل
١لله أنتِ قرضتِ ثمّ ذهبتِ ماخلّيتِ إلّا الوردَ والأحلاما

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـأسامة محمد زامل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 171668