١رشأٌ تمكَّن من فؤاد التَّائهفي قفر حُبِّيه وفي بيدائهِ ٢أسدٌ يجول بحلية الحسن التيفيها الأسود تكون من أُسرائهِ ٣ملكٌ ترى رمحَ القوم وقوس حاجبه وسيفَ اللَّحظ من نظرائهِ ٤قمرٌ تراءى نحو مرآة السَّماءِ وفيه أثَّر بدره بإزائهِ ٥أترى أرى نفسي مفكَّهةً بهليلاً يحنُّ إليَّ في ظلمائهِ ٦فلكم تطاول نأيه عنِّي وذقتُ به عناً لا ذقت طعم عنائهِ ٧في ليلةٍ تلقى الكئيب مفكراًممَّا به يرعى نجوم سمائهِ ٨لولا غزير الدَّمع أحرقه الحشالولاه أصبح مغرقاً ببكائهِ ٩أمعنِّفي دع عنك تعنيفي فليس يطيعني سمعي على إصغائهِ ١٠لم يصغِ للتَّعنيف مسمع والهٍرسخ الهوى والوجد في سودائهِ ١١يا صاحبيَّ سلاه هل من عودةٍبزمان أنسٍ تمَّ لي بلقائهِ ١٢أم هل وصالٌ أرتجيه منه أووعدٌ فأبقى في انتظارِ وفائهِ ١٣أم هل أسامر طيفه من بعد أنقاسيتُ فرطَ نفورِهِ وإبائِهِ ١٤فهواه داءٌ ضمن قلبي لا يزولُ وما لقلبي مَخلصٌ من دائهِ ١٥فأنا المقيم على المحبَّة والوَلاوأنا الذي في الرِّقِّ من خُدَمائهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 171749