انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى متى ورحاة الحرب

رشيد الخزرجي
١إِلَام تبقى رَحَاةُ الحَرْبِ فِي وَطَنِيتَجْرِي عَلَى دَمِنَا يَا مَعْشَرَ اليَمَنِ؟

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـرشيد الخزرجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 172079