انتقل إلى المحتوى
انضم

رماد الشّوق

أمينة مليكة
١ذَابَ الْفُؤَادُ مِنَ الْجَوَى يَا مُتْلِفِيأَمْسَيْتُ أَكْتُمُ فِي الضُّلُوعِ تَلَهُّفِي

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـأمينة مليكة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 172160