انتقل إلى المحتوى
انضم

لَحَى اللهُ!

سليمان العنزي
١أَلَا لَحَى الإِلهُ النِسَاءَ وَالرِّجَالَا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـسليمان العنزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 172231