انتقل إلى المحتوى
انضم

هي النفس رضها بالقناعة والزهد

حسن الدجيلي
١هي النفس رضها بالقناعة والزهدوقصر خطاها بالوعيد وبالوعد
٢وجانب بها المرعة الويل ترفعاعن الذل واحملها على نهج الرشد
٣فما هي إلا آية فيك أودعتلترقى بها أعلى ذرى الحمد والمجد
٤وما علمت إلا يد الله كنههاوإن وصفت بالقول بالجوهر الفرد
٥ففجر ينابيع العلوم وغذهامن المهد بالعلم الصحيح إلى اللحد
٦وحب الهداة الغر من آل أحمدهم الأمن في الأخرى من الفزع المردي
٧هم عصمة اللاجي وهم باب حطةوهم أبحر الجدوى لمستمطر الرفد
٨هم سفراء الله بين عبادهولاؤاهم فرض على الحر والعبد
٩فأولهم شمس الحقيقة حيدروآخرهم بدر الهدى القائم المهدي
١٠فلا تقبل الأعمال إلا بحبهموبغض معاديهم على القرب والبعد
١١وليس لهذا الخلق عن حبهم غنىكما لا غنى في الفرض عن سورة الحمد
١٢عمى لعيون لا ترا الشمس فضلهمفضلت بليل الجهل عن سنن القصد
١٣تعيب لهم فضلا هو الشمس في الضحىوكيف تعاب الشمس بالمقل الرمد
١٤ويكفي من التنزيل آية إنماوقل لا لاثبات الولاية الود
١٥وذا خبر الثقلين يكفيك شاهداوبرهان حق قامعا شبهة الجحد
١٦رمتهم يد الدهر الخؤون بفادحجسيم إلا شلت يد الزمن النكد
١٧وقامت عليهم بعد ما غاب أحمدعصائب غي أظهرت كامن الحقد
١٨وقد نقضت عهد النبي بآله المهداة وقل الثابتون على العهد
١٩وأعظم خطب زلزل العرش وقعهوأذهل لب المرضعات عن الولد
٢٠غدات ابن هند أظهر الكفر طالبابثارات قتلاه ببدر وفي أحد
٢١ورام بأن يقضي على دين أحمدويرجع دين الجاهلية والوأد
٢٢فقام الهدى يستنجد السبط فاغتدىيلبيه في عزم له ماضي الحد
٢٣وهب رحيب الصدرى في خير عصبةلها النسب الوضاح من شيبة الحمد
٢٤يشب على حب الكفاح وليدهمولم يبد ريحان العذار على الخد
٢٥ولو يرتقي المجد السماكين لارتقواإليه بأطراف المثقفة الملد
٢٦إذا شبت الحرب العوان تباشرواوصالوا على أعدائهم صولة الأسد
٢٧اسود وغى فيض النجيع خضابهموطيبهم نقع الوغى لا شذا الند
٢٨رجال يرون الموت تحت شبا الضباودون ابن بنت الوحي أحلى من الشهد
٢٩فراحوا يحيون المواضي بأنفسصفت فسمت مجداً على كل ذي مجد
٣٠وقد أفرغوا فوق الجسوم قلوبهمدروعا بيوم للقيامة ممند
٣١ولما قضوا حق المكارم والعلىبيض المواضي والمطهمة الجرد
٣٢وخطوا لهم في جبهة الدهر غرةمن الفخر في يوم من النقع مسود
٣٣تهاووا على وجه الصعيد كواكباوقد أكلتهم في الوغى قضب الهند
٣٤ضحى قبلتهم في النحور وقبلواعشيا نحور الحور في جنة الخلد
٣٥ولم يبق إلا قطب دائرة العلىيدير رحى الهيجاء كالأسد الورد
٣٦وحيداً أحاطت فيه من كل جانبجحافل لا تحصى بحصر ولا عد
٣٧فداً لك فرداً لم يكن لك ناصرسوى العزم والبتار السلهب الوردي
٣٨وقفت لنصر الدين في الطف موقفايشيب له الطفل الذي هو في المهد
٣٩وأرخصت نفسا لا توازن قيمةبجملة هذا الكون للواحد الفرد
٤٠ترد سيول الجحفل المجر والحشىلفرط الضما والحر والحرب في وقد
٤١بعضب الشبا ماض كأن فرندهسنا البرق في قط الكتائب والقد
٤٢وتحسب في الهامات وقع صليلهيكل كمي دارع زجل الرعد
٤٣فيكسو جسوم الدارعين مطارفامن الضرب حمراً إن تعرى من الغمد
٤٤ولما دنا منه القضا شام سيفهوليس لما قد خطه الله من رد
٤٥هوى للثرى نهب الأسنة والضبابغلة قلب لم تذق بارد الورد
٤٦هوى فهوى ركن الهداية للثرىوأمسى عماد المجد منفصم العقد
٤٧وقام عليه الدين يندب صارخاويلطم في كلتا يديه على الخد
٤٨تحامته أن تدنوا إليه عداتهصريعا فعادوا عنه مرتعشى الأيدي
٤٩فيا غيرة الإسلام أين حماتهوذي خفرات الوحي مسلوبة البرد
٥٠تجول بوادي الطف لم تلف مفزعاتلوذ به من شدة الضرب والطرد
٥١وتستعطف الأنذال في عبراتهافتجبه يا لله بالسب والرد
٥٢برغم العلي والدين تهدى أذلةفمن ظالم وغدٍ إلى ظالم وغد

اقرأ أيضًا لـحسن الدجيلي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 172247