انتقل إلى المحتوى
انضم

وكان سداد الباب عن مسلك الهوى

السراج الوراق
١وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ
٢وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُبهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ
٣وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍلِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ
٤وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُوَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ
٥وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِهبَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ
٦وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُوَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20080