ما بال عيني لا تنام كأنما
حسان بن ثابتالشرح
19 مواضع- مَآقيهامجاري الدموع طرف العين ما يلي الأنف
- مَآقيهامجاري الدموع من العين، والمفرد من هذا الجمع مؤق ومأق وتُسهَّل الهمزة لتصبح موق وماق.
- جَزَعاًمايحس به المرء من القلق والإضطراب وضيق الصدر, أو عدم الصبر
- ثاوِياًثاوياً : مسجى في قبره، مقيماً فيه .
- التُربَالترب : التراب ، أي : ليتني الميت مكانك ، فداء لك .
- بَقيعِ الغَرقَدِبقيع الغرقد : مقبرة المدينة .
- الاِثنَينِالاثنين: تخفف الهمزة للشعر .
- مُتَبلَداًمتبلداً: متحيراً.
- يا لَهفَ نَفسييا لهف نفسي: يا أسفي .
- صُبّحتُصُبّحتُ : شقيت السم القاتل .
- ضَرائِبُهُضرائبه : خصاله وسجاياه.
- المَحتِدِالمحتد : الأصل .
- يا بِكرَ آمِنَةَبكر آمنة : أول مولود لأمه آمنة بنت وهب، وليس لها غيره عليه الصلاة والسلام .
- مُحصَنَةٌمحصنة : شريفة عفيفة طاهرة .
- الحُسَّدِالحسد: الحاسدين .
- أَسمَعُأسمع: أي: ما أسمع بحيث إلا تذكرته فبكيت عليه .
- بِالاَنصارِبالأنصار: تخفف الأنصار، فلا تهمز، للشعر. فاسودت الدنيا بمصابهم ،برسولهم وموته، وتلك أكبر فاجعة، والإثمد هنا : كناية عن المدلهمات والمصائب .
- فَرِحَت نَصارى يَثرِبٍ وَيَهودُهافرح اليهود والنصارى بموته، حينما توارى في قبره، فظنوا أن يضعف المسلمون بعده، وما علموا أن الله مؤيد هذه الأمة وحافظ قرآنها، وجامع شملها بعد نبيها ، فعادت أقوى وأشد .
- لَمّا تَوارى في الضَريحِ المُلحَدِفرح اليهود والنصارى بموته، حينما توارى في قبره، فظنوا أن يضعف المسلمون بعده، وما علموا أن الله مؤيد هذه الأمة وحافظ قرآنها، وجامع شملها بعد نبيها ، فعادت أقوى وأشد .
اقرأ أيضًا لـحسان بن ثابت
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21397