١ثغرٌ كما يعشقُ الفنَّانُ بسَّامُلكَ النعيمُ أخي موسى وإنعامُ ٢إِن كان عندكَ إِلهامٌ نتوقُ لهفما لنا مثلُ هذا الحسنِ إِلهامُ ٣سذاجةٌ وبراءاتٌ مطهرةٌكأنها من نواجي الخلدِ أَنسامُ ٤إن كانَ للناسِ جامٌ يشربونَ بهافعندكَ الكأسُ والصهباءُ والجامُ ٥حقيقةٌ من جمالٍ ساحرٍ غَرِدٍكأنه من رقيق الظلِّ أحلامُ ٦حسنٌ قصاراه في وصفٍ وموجزهبأنه الحسنُ ضَلَّت فيه أفهام ٧يدٌ على الجرح تأسو ما ألَمَّ بهومرهم تتلاشى فيه آلامُ ٨وصورةٌ أعجزت في الوصفِ شاعرَهَاوتاهَ في وصفها شارد ورَسَّامُ ٩لا تعجبي للورى إِنعامُ إِن عبدواعينيكِ أو إِن هُمُو في وصفها هامُوا ١٠فأنتِ طاهرةٌ والفن أطهرُ مايطوفُ حولكِ حاشَا الفنَّ آثام ١١الحسنُ عندَكِ لحنٌ والبيانُ لهلحن يهدهده والحسن أنغام المصادر والحقوقرقم القصيدة 24346