وعين الرضا عن كل عيب كليلة
الإمام الشافعيالشرح
10 مواضع- وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌكل البصر فهو كليل ضعف. يعني مغمضة.
- وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌيريد الشاعر أن عينَ الرضا تعمى عن رؤية العيوب، فلا ترى في المحبوب نقصًا ولا عيبًا.
- السُخطِالسخط عدم الرضا. والمعنى أن من يكون ساخطاً على شيء وينظر إليه لا تتوجه عينه إلا إلى مساوئه.
- المَساوِياالمَساوِيا: جمعُ مَساوٍ، وهي العيوبُ والنقائص.
- بِهَيّابٍبِهَيّابٍ: كثيرُ الهيبة، عظيمُ المهابة، والباءُ زائدةٌ للتوكيد.
- يَهابُنيلا أوقر من لا يوقرني.
- لِيامن لا يرى لي حقاً عليه لا أرى له حقاً علي.
- نائِيامن يتقرب إلي تقربت إليه ومن يبتعد عني ابتعدت عنه.
- كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُيريد الشاعر أن كُلًّا منهما مستغنٍ عن الآخر في حياته، فإذا ماتا كان الاستغناءُ أشدَّ، لانقطاع أسباب الانتفاع بينهما.
- وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيايريد الشاعر أن كُلًّا منهما مستغنٍ عن الآخر في حياته، فإذا ماتا كان الاستغناءُ أشدَّ، لانقطاع أسباب الانتفاع بينهما.
اقرأ أيضًا لـالإمام الشافعي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 24610