انتقل إلى المحتوى
انضم

حديقة الغروب

غازي القصيبي
١خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِأما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـغازي القصيبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25742