١أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهويبِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِ ٢تَمَتَّع مِن شَميمِ عَرارِ نَجدٍفَما بَعدَ العَشيَّةِ مِن عَرارِ ٣أَلا يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجدٍوَرَيّا رَوضِهِ غِبَّ القُطارِ ٤وَأَهلُكَ إِذ يَحِلُّ الحَيَّ نَجداًوَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زارٍ ٥شُهورٌ يَنقَضينَ وَما شَعُرنابِأَنصافٍ لَهُنَّ وَلا سَرارِ ٦فَأَمّا لَيلُهُنَّ فَخَيرُ لَيلٍوَأَطوَلُ ما يَكونُ مِنَ النَهارِ
الشرح
11 مواضع- وَالعيسُالإبل، جمع أعيس.
- تَهويتمضي مسرعة.
- المُنيفَةِ فَالضِمارِاسمان لموضعين في الجزيرة العربية.
- شَميمِشم.
- عَرارِنبات طيب الريح.
- عَرارِنبات طيب الريح.
- وَرَيّااسم جبل، ببلاد بني عامر.
- غِبَّغب: الغب في السقيا يوماً بعد يوم.
- القُطارِالسحاب الممطر.
- زارٍعاتب ولائم.
- سَرارِآخر ليلة من الشهر.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 25915