انتقل إلى المحتوى
انضم

صوت صفير البلبل

الأصمعي
١صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِهَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِ
٢المَاءُ وَالزَّهْرُ مَعَاًمَعَ زَهرِ لَحْظِ المُقَلِ
٣وَأَنْتَ يَاسَيِّدَ لِيوَسَيِّدِي وَمَوْلَى لِي
٤فَكَمْ فَكَمْ تَيَّمَنِيغُزَيِّلٌ عَقَيْقَلي
٥قَطَّفْتُ مِنْ وَجْنَتِهِمِنْ لَثْمِ وَرْدِ الخَجَلِ
٦فَقَالَ بَسْ بَسْبَسْتَنِيفَلَمْ يَجُد بالقُبَلِ
٧فَقَالَ لاَ لاَ لاَ ثم لاَ لاَ لاَوَقَدْ غَدَا مُهَرْوِلِ
٨وَالخُودُ مَالَتْ طَرَبَاًمِنْ فِعْلِ هَذَا الرَّجُلِ
٩فَوَلْوَلَتْ وَوَلْوَلَتُوَلي وَلي يَاوَيْلَ لِي
١٠فَقُلْتُ لا تُوَلْوِلِيوَبَيِّنِي اللُؤْلُؤَ لَي
١١لَمَّا رَأَتْهُ أَشْمَطَايُرِيدُ غَيْرَ القُبَلِ
١٢وَبَعْدَهُ لاَيَكْتَفِيإلاَّ بِطِيْبِ الوَصْلَ لِي
١٣قَالَتْ لَهُ حِيْنَ كَذَاانْهَضْ وَجِدْ بِالنَّقَلِ
١٤وَفِتْيَةٍ سَقَوْنَنِيقَهْوَةً كَالعَسَلَ لِي
١٥شَمَمْتُهَا بِأَنْفِيأَزْكَى مِنَ القَرَنْفُلِ
١٦فِي وَسْطِ بُسْتَانٍ حُلِيبالزَّهْرِ وَالسُرُورُ لِي
١٧وَالعُودُ دَنْ دَنْدَنَ لِيوَالطَّبْلُ طَبْ طَبَّلَ لِي
١٨طَب طَبِ طَب طَبِطَب طَب طَبَ لي
١٩وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَقَ لِيوَالرَّقْصُ قَدْ طَبْطَبَ لِي
٢٠شَوَى شَوَى وَشَاهِشُعَلَى وَرَقْ سَفَرجَلِ
٢١وَغَرَّدَ القَمْرُ يَصِيحُمِنْ مَلَلٍ فِي مَلَلِ
٢٢فَلَوْ تَرَانِي رَاكِباًعَلَى حِمَارٍ أَهْزَلِ
٢٣يَمْشِي عَلَى ثَلاثَةٍكَمَشْيَةِ العَرَنْجِلِ
٢٤وَالنَّاسُ تَرْجِمْ جَمَلِيفِي ٱلسُّوقِ بالقُلْقُلَلِ
٢٥وَالكُلُّ كَعْكَعْ كَعِكَعْخَلْفِي وَمِنْ حُوَيْلَلِي
٢٦لكِنْ مَشَيتُ هَارِبامِنْ خَشْيَةِ العَقَنْقِلِي
٢٧إِلَى لِقَاءِ مَلِكٍمُعَظَّمٍ مُبَجَّلِ
٢٨يَأْمُرُلِي بِخِلْعَةٍحَمْرَاءُ كَالدَّمْ دَمَلِي
٢٩أَجُرُّ فِيهَا مَاشِياًمُبَغْدِدَاً للذيَّلِ
٣٠أَنَا الأَدِيْبُ الأَلْمَعِيمِنْ حَيِّ أَرْضِ المُوْصِلِ
٣١نَظَمْتُ قِطَعاً زُخْرِفَتْيَعْجَزُ عَنْهَا الأَدْبُ لِي
٣٢أَقُولُ فِي مَطْلَعِهَاصَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِ

الشرح

21 مواضع
  • هَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِالفعل الماضي (ثَمِلَ) والمعنى (أحب أو سكر) وفي السياق (صوت صفير طائر البلبل هيج قلبي المحب السكران من جمال صوته)
  • هَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِ*الثَّمِل*: هو *السكران*، أو الذي غلب عليه الطرب والهوى، بحيث أصبح كالمخمور من شدة تأثير الحب أو السماع. في هذا السياق، الشاعر يقصد أن قلبه كان *مخمورًا بالحب أو الهوى*، فتأثر أكثر بصوت البلبل، وكأن صفيره زاد من طربه.
  • هَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِجعله يهتاج من الفرح
  • المُقَلِالمقل هي الشحمة التي تجمع ما بين سواد العين وبياضها.
  • تَيَّمَنِيتَيَّمَنِي (مِنْ تَيَّمَ): اسْتَعْبَدَنِي وَذَلَّلَ قَلْبِي وَأَذْهَبَ عَقْلِي شَوْقاً وَعِشْقاً (يُقَالُ: «تَيَّمَهُ الحُبُّ» أَيْ جَعَلَهُ مُتَيَّماً خَاضِعاً لَهُ). تَيَمَّنْتُ بِهِ / يَمَنَنِي: التَّفَاءُلُ وَاسْتِبْشَارُ الخَيْرِ وَجَلْبُ البَرَكَةِ وَاليُُمْنِ؛ فَالْفِعْلُ الدَّالُّ عَلَى التَّبَرُّكِ يَتَعَدَّى بِالبَاءِ («تَيَمَّنْتُ بِهِ») أَوْ يَكُونُ ثُلاَثِيّاً («يَمَنَنِي يُمْناً»).
  • غُزَيِّلٌ عَقَيْقَليغُزَيِّل: تَصْغِيرُ «غَزَال» لِلتَّمْلِيحِ وَالتَّحَبُّبِ، يُسْتَعْمَلُ فِي الشِّعْرِ كِنَايَةً عَنِ الحَبِيبِ الجَمِيلِ اللَّطِيفِ الرَّشِيقِ. عَقَيْقَلِي: تَصْغِيرُ مَنْسُوبٍ إِلَى «العَقِيقِ» (وَهُوَ الحَجَرُ الكَرِيمُ الـمَعْرُوفُ بِحُمْرَتِهِ وَبَهَائِهِ)، يُوصَفُ بِهِ الحَبِيبُ صِفَةً لِجَمَالِ لَوْنِهِ وَبَهَائِهِ أَوْ تَزَيُّنِهِ بِالعَقِيقِ أَوْ حَمَارِ وَجْنَتَيْهِ
  • اللُؤْلُؤَأي أسنانك.. شبه أسنانها باللؤلؤ لشدة بياضها ونصاعها.
  • اللُؤْلُؤَأي أسنانك.. شبه أسنانها باللؤلؤ لشدة بياضها ونصاعها.
  • أَشْمَطَااي اختلط سواد شعره ببيضاه.. أي أنه طاعن في السن.
  • الوَصْلَالوصل الذي يشبع رغبته منها.
  • بُسْتَانٍالبستان: جنينة، أرض يُزرع فيها النَّخيلُ وغيرُه من الأشجار المثمرة والخضروات "تزخر منطقة القناطر بالبساتين
  • شَوَىأي شواه على نار هادئة.
  • شَوَىأي شواه على نار هادئة.
  • وَشَاهِشُنوع من الطيور اللذيذة، وربما يكون أطلقها الأصمعي على طعام لذيذ وليس طائر؛ لأنها قد تكون من لهجته.
  • سَفَرجَلِورق السفرجل كان يضاف قديما على الطعام ليعطيه رائحة ونكهة مميزة.
  • عَلَى حِمَارٍ أَهْزَلِعلى ورق سفرجلي
  • العَرَنْجِلِالعرنجل: هو الرجل الأعرج، ويستخدم اللفظ أحيانا للمشية الغير مستقيمة أو المتقطعة.. فكأنه أراد أن يوضح أن الحمار هزيل غير قادر على المشي للمتزن.
  • حُوَيْلَلِيأي من حولي.. ولكن أتى بها هكذا من بلاغته ومما أهدى للشطر طربا.
  • العَقَنْقِلِيعقنقل : (العَقَنْقَلُ): الوادي العظيم المتَّسع. و - الكثيبُ العظيم المتداخل الرَّمْلِ.
  • أَجُرُّ فِيهَا مَاشِياًمن كثرة وثقل ما ناله من الملك من الهبات.. يجر الخلعة بتبختر وفخر.
  • الأَلْمَعِيأي النشيط المتفرد في ذكائه وفي عمله

اقرأ أيضًا لـالأصمعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26279