انتقل إلى المحتوى
انضم

المُقنَّع

أسامة محمد زامل
١تقنّعْ فكيفما تبَدَّلَ وجْهكَالقبيح تظلُّ في العيونِ دنيّا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـأسامة محمد زامل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27796