انتقل إلى المحتوى
انضم

مولاي فخر الدين أنت إلى الندى

سبط ابن التعاويذي
١مَولايَ فَخرَ الدينِ أَنتَ إِلى النَدىعَجِلٌ وَغَيرُكَ مُحجِمٌ مُتَباطي
٢أَنزَلتَ مَن يَرجوكَ أَرحَبَ مَنزِلٍوَبَسَطتَ مَن يَرجوكَ خَيرَ بَساطِ
٣وَقَرَعتَ أَعوادَ العَلاءِ بِهِمَّةٍنيطَت بِها الأَمالُ أَيَّ مَناطِ
٤يا مُنجِزَ الميعادِ في زَمَنٍ تَواصى أَهلُهُ بِالمَنعِ وَالإِلطاطِ
٥حاشاكَ تَرضى أَن تَكونَ جِرايَتيكَجِرايَةِ البَوّابِ وَالنَفّاطِ
٦سَوداءَ مِثلَ اللَيلِ شِعرُ قَفيزِهاما بَينَ طَسّوجٍ إِلى قيراطِ
٧أَخنَت عَليهِ الحادِثاتُ وَأَفرَطَتفيها الغَداةُ وَأَيَّما إِفراطِ
٨قَد كَدَّرَت حِسّي المُضيءَ وَغَيَّرَتطَبعي السَليمَ وَعَفَّنَت أَخلاطي
٩فَتَوَلَّ تَدبيري وَقَد أَنهَيتُ ماأَشكوهُ مِن مَرَضي إِلى بُقراطِ

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31588