انتقل إلى المحتوى
انضم

إني وما مار بِالفريق وما

عبد الله بن العجلان النهدي
١إني وَمَا مَارَ بِالفُرَيقِ ومَاقَرقَر بِالجَلهَتَينِ مِن سُرُبِ
٢من شَعَرٍ كالغَلِيلِ يُلبَدُ بِالــقملِ وَمَا مَارَ مِن دَمٍ سَرَبِ
٣والعِترِ عِتر النَّسِيكِ يُحْفرُ بِالـبُدنِ لحِلِّ الإحْرَامِ والنُّصُبِ
٤قد طالَ شَوْقي وعادَني طَرَبيمن ذِكْرِ خَوْدٍ كَرِيمَةِ النَّسبِ
٥غَرّاءَ مِثْلُ الهِلالِ صُورَتُهاأَو مِثْلُ تِمْثالِ صُورَةِ الذَّهَبِ

الشرح

15 مواضع
  • مَارَمار، يمور مؤرا: تردد، وماج، واضطرب.
  • بِالفُرَيقِالفريق: موضع بتهامة.
  • قَرقَروالقرقرة: صوت الحمام. يقسم الشاعر بجموع الحجاج، وهم يرفعون أصواتهم بالتلبية على جانبي الوادي في منطقة الفريق.
  • بِالجَلهَتَينِوالجلهتان: ناحيتا الوادي وخرفاه.
  • سُرُبِوالسُرب: جمع سُربة، وهي القطيع من القطا والظباء والشاء.
  • سُرُبِوسَرب: سال. وكان العرب يلبدون شعورهم، فيتكاثر فيه القمل، كالقت المخلوط بالنّوى.
  • كالغَلِيلِالغليل: العشب المخلوط بالنوى تُغلفه الإبل.
  • مَارَمار، يمور مؤرا: تردد، وماج، واضطرب.
  • سَرَبِوالسُرب: جمع سُربة، وهي القطيع من القطا والظباء والشاء.
  • سَرَبِوسَرب: سال. وكان العرب يلبدون شعورهم، فيتكاثر فيه القمل، كالقت المخلوط بالنّوى.
  • والعِترِالعترُ : كـل مـا ذبح لآلهتهم تقرباً.
  • النَّسِيكِوالنسيكة: الذبيحة.
  • يُحْفرُويحفز : يدفع من خلفه ويساق.
  • بُدنِوالبدن: الإبل تهدى إلى مكة كالأضحية. والنصب: حجارة كانت حول الكعبة.
  • خَوْدٍالخوذة: الفتاة الحسنة الخلق، الشابة، أو الناعمة .

اقرأ أيضًا لـعبد الله بن العجلان النهدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 32