إني وما مار بِالفريق وما
عبد الله بن العجلان النهديالشرح
15 مواضع- مَارَمار، يمور مؤرا: تردد، وماج، واضطرب.
- بِالفُرَيقِالفريق: موضع بتهامة.
- قَرقَروالقرقرة: صوت الحمام. يقسم الشاعر بجموع الحجاج، وهم يرفعون أصواتهم بالتلبية على جانبي الوادي في منطقة الفريق.
- بِالجَلهَتَينِوالجلهتان: ناحيتا الوادي وخرفاه.
- سُرُبِوالسُرب: جمع سُربة، وهي القطيع من القطا والظباء والشاء.
- سُرُبِوسَرب: سال. وكان العرب يلبدون شعورهم، فيتكاثر فيه القمل، كالقت المخلوط بالنّوى.
- كالغَلِيلِالغليل: العشب المخلوط بالنوى تُغلفه الإبل.
- مَارَمار، يمور مؤرا: تردد، وماج، واضطرب.
- سَرَبِوالسُرب: جمع سُربة، وهي القطيع من القطا والظباء والشاء.
- سَرَبِوسَرب: سال. وكان العرب يلبدون شعورهم، فيتكاثر فيه القمل، كالقت المخلوط بالنّوى.
- والعِترِالعترُ : كـل مـا ذبح لآلهتهم تقرباً.
- النَّسِيكِوالنسيكة: الذبيحة.
- يُحْفرُويحفز : يدفع من خلفه ويساق.
- بُدنِوالبدن: الإبل تهدى إلى مكة كالأضحية. والنصب: حجارة كانت حول الكعبة.
- خَوْدٍالخوذة: الفتاة الحسنة الخلق، الشابة، أو الناعمة .
اقرأ أيضًا لـعبد الله بن العجلان النهدي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 32