انتقل إلى المحتوى
انضم

هو الركب غاديه سلام ورائحه

أحمد محرم
١هو الركب غاديهِ سلامٌ ورائحُهْتبلّجَ يُغشِي ناظِرَ الشّمسِ واضِحُهْ
٢إذا السُّبلُ ضاقت عن سواه فلم يَسِرْتَنقَّل شتّى في القلوبِ مَنادِحُهْ
٣هو الركبُ فيه من سَنا الحقِّ لمحةٌتَجمَّع ساري النّورِ فيها وسابِحُهْ
٤تطلَّعَ ملءَ الدهرِ والدّهرُ كلُّهلِسانٌ يُحيّيهِ وكفٌّ تُصافِحُهْ
٥حَللتَ أبا الأشبالِ منّا بأنفسٍعناها من الشّوقِ المُبرِّحِ لافِحُهْ
٦فأبلغتها رِيَّ الصَّدَى ومنحتَهامن البِرِّ والمعروفِ ما أنت مانِحُهْ
٧أياديك ذِكرٌ للكنانةِ صاعدٌومجدٌ يُبارِي همّةَ النّجمِ طامِحُهْ
٨بعثتَ بها عصرَ الحضارة مُونقاًتطيبُ مَجانيه وتذكو نوافِحُهْ
٩وأدنيتَ من آمالهِا الغُرِّ ما لوىيَدَ الدّهرِ جافيه وأعياهُ نازِحُهْ
١٠إذا رُحتَ تَستقصِي مطالبها العُلىعنا المطلبُ الجبّارُ وانْقادَ جَامِحُهْ
١١فَتحتَ لها بابَ الحياةِ فأقبلتْوأقبلَ طيرُ اليُمنِ يَنهالُ سانِحُهْ
١٢وما عَرفَ الأقوامُ باباً يَسُرُّهممن الخير إلا في يَدَيْكَ مَفاتِحُهْ
١٣سَنَنْتَ لِشعبِ النّيلِ سُنَّةَ ناهضٍبَعيدِ مَدَى الآمالِ شَتَّى مَطارِحُهْ
١٤وأَرشدتَهُ تَبغِي له الجِدَّ خُطَّةًفأمسكَ غاويهِ وأقصرَ مازِحُهْ
١٥تَعلَّمَ مِنكَ السَّعْيَ لا يَعرفُ الوَنَىفما ارْتَدَّ ساعيهِ ولا كفَّ كادِحُهْ
١٦يظلُّ أمامَ الدَّهرِ والدَّهرُ ثائرٌيُدافِعُه عن حَقِّهِ ويُكافِحُهْ
١٧ولن يَستطيعَ الشّعبُ مَجداً ورفعةًإذا نامَ بانيهِ وعَرْبَد صائِحُهْ
١٨بَنَيْتَ فأحسنتَ البناءَ وإنّهلَباقٍ على مَرِّ الحوادثِ صَالِحُهْ
١٩دمنهورُ من جَداوكَ مُشرِقةُ السَّناويومُكَ فيها كابرُ الشّأنِ راجحُهْ
٢٠طلعَت عليها غُدوةَ السّبتِ كوكباًتُغاديهِ أسرابُ المُنَى وتُراوِحُهْ
٢١ففي كلِّ سبتٍ من مثالِكَ طائِفٌيَشوقُ بها شعباً ظِماءً جَوانِحُهْ
٢٢تَلقّاكَ بالإِجلالِ يُصفيكَ وُدَّهُوغَرّدَ يقضي حقَّ نُعماك صادِحُهْ
٢٣أرى الطيرَ في واديكَ شَتَّى ضرُوبُهُوما يستوِي شاديهِ يوماً ونائِحُهْ
٢٤مَدحتُكَ إنّ الجاعِلَ المجدَ هَمَّهُلَيُكرَمُ مُطرِيهِ ويُحْمَدُ مادِحُهْ
٢٥أَلَسْتَ الذي خَفَّفْتَ عن شعبِكَ الأَذىوأدركتَه والخطبُ يشتدُّ فادِحُهْ
٢٦وأَرسلتَهُ مِلءَ الزّمانِ مُغامِراًوكان صريعاً ما يُواتيك رازِحُهْ
٢٧ثَوَى زمناً يشكو الجراحَ فلم تَزَلْتُداويه حتّى ارتدَّ يَشكوهُ جَارِحُهْ
٢٨ولن يُخطِئَ الشّعبُ السَبيلَ إلى العُلاسبيلُكَ هاديهِ ورأيُكَ ناصِحُهْ
٢٩تَقدَّمَ يبني المجدَ شتّى وُجُوهُهفِساحاً مَناحِيه سِماحاً مَسارِحُهْ
٣٠فلم يَبْقَ ما يخشى عليه صديقُهُولم يبقَ ما يشفي به الغَيْظَ كاشِحُهْ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42097