ليت هندا أنجزتنا ما تعد
عمر بن أبي ربيعةالشرح
11 مواضع- لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد1. المعنى اللغوي: أنجزتنا ما تَعِد: أي وفّت بوعودها لنا. والوعد هنا غالباً ما يكون بالوصال أو اللقاء. شَفَت أنفسنا: أراحت قلوبنا وأزالت ما بها من لوعة. مما تجد: الوجد هنا هو شدة الحب، والحزن، والشوق الذي يعصر القلب.
- وَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد1. المعنى اللغوي: أنجزتنا ما تَعِد: أي وفّت بوعودها لنا. والوعد هنا غالباً ما يكون بالوصال أو اللقاء. شَفَت أنفسنا: أراحت قلوبنا وأزالت ما بها من لوعة. مما تجد: الوجد هنا هو شدة الحب، والحزن، والشوق الذي يعصر القلب.
- وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةًفي عهد هارون الرشيد أمر بعشرين الف درهم لشخص يقال له ابا العود , وقد تأخر الحاجب يحيى ابن خالد البرمكي بذلك , ثم في ليلة من ليالي مجلس هارون بدأ ابا العود ينشد هذا البيت "وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد" ثم كان لهذا البيت الوقع الشديد على هارون ويصف حاله وكيف آل لحالته المزرية والتي كانه تم اقصاءه من الحكم من قوة نفوذ البرامكة بذلك الوقت ويقال ان هارون اخرج من في المجلس وبدأ بضرب كرسيه وهو يردد هذا البيت ثم بدأت في تلك الليلة نكبة البرامكة ويقال ان النكبة بدأت عندما قال هذا الشاعر البيت
- إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِدفي عهد هارون الرشيد أمر بعشرين الف درهم لشخص يقال له ابا العود , وقد تأخر الحاجب يحيى ابن خالد البرمكي بذلك , ثم في ليلة من ليالي مجلس هارون بدأ ابا العود ينشد هذا البيت "وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد" ثم كان لهذا البيت الوقع الشديد على هارون ويصف حاله وكيف آل لحالته المزرية والتي كانه تم اقصاءه من الحكم من قوة نفوذ البرامكة بذلك الوقت ويقال ان هارون اخرج من في المجلس وبدأ بضرب كرسيه وهو يردد هذا البيت ثم بدأت في تلك الليلة نكبة البرامكة ويقال ان النكبة بدأت عندما قال هذا الشاعر البيت
- الصَرَدالبرد
- الكَمَدالحزن
- قَوَدالقِصاص وقتلُ القاتِلِ بَدَلَ القتيلِ للثأْرِ.
- صَعدَةًالصَّعدَةُ القناةُ المُستَوِيَةُ النَّبتِ، يَقصِدُ أَنَّها مُستَوِيَةُ الجَسَدِ
- سابِرِيٍّثوبٌ منَ الجِلدِ رقيقٌ
- نَفَثَتأَيْ سَحَرَتْهُ، مِن قولِهِ تعالى "والنَّفَّاثاتِ في العُقَدِ"
- عُقَداًأَيْ سَحَرَتْهُ، مِن قولِهِ تعالى "والنَّفَّاثاتِ في العُقَدِ"
اقرأ أيضًا لـعمر بن أبي ربيعة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 42576